ابن عربي
160
مجموعه رسائل ابن عربي
الباب السابع ( في بيان ) « 1 » مقام الرسالة ومقام الرسول من حيث هو رسول ، من أين نودي وأين مقامه والفرق بين الخلافة والرسالة ، ومعرفة النبوة والولاية ، والإيمان ، ( والإسلام ) « 2 » والعالم ، والجاهل ، والظان ، والشاك ، والناظر والمقلدين لهم . أنا ترجمان إله السماء * وذلك إن قال لي ما أقول مقام الرسالة عند الثرى « 3 » * ويظهر ذلك عند الرسول ينادي بها من مقاماته * الإلهية الواضحة الفصول لتمش بها لعباد طغوا * وحادوا بنا عن سواء السبيل وبلغ إليهم رسالاتنا * فأنت الرؤوف بهم والدليل فإن هم عصوك فقاتلهم * فإن الخليفة شهم « 4 » قتول سماء الولاية علوية * تحيط بكل مقام جليل يناديه فيها على عزة * إذ كان في أوجها جبرئيل يقول : أنا فيك ذو عزة * وفي عز مولاي : عبد ذليل
--> ( 1 ) ما بين القوسين ساقط من المطبوعة . ( 2 ) زيادة نقلناها من المطبوعة . ( 3 ) في المطبوعة : « عند السراء ، وهو خطأ لأنه يعبر عن أن الرسالة تكون في الأرض لا في السماء » . ( 4 ) في المطبوعة : « سهم » وكلاهما صحيح .